دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-05-29

جراءة وصراحة في نقد المشهد السياسي مع النائب فراس القبلان

د.لؤي بواعنه*

يبدوأن ما يقدمه الإعلامي شادي الزيناتي مع عدد من الشخصيات النيابية -عبر برنامجه بودكاست من خلال وكالة رم للأنباء – يشكّل وجبة دسمة لكثيرمن المتابعين والمهتمين بالشأن العام بما فيها الدولة كنظام والحكومة والبرلمان والمواطن أيضا ،لما فيه من اجابات حرّة وعفوية لتحدياتنا وقضايانا وهمومنا وعلى مستوى كل السلطات.لا تقتصرتلك الدردشة النيابية على أطراف العملية السياسية للدولة،بل تمتد لتلامس قضايا حساسة كثيرة تهم الوطن والمواطن على حد سواء،لتقديم الأفضل لهم.كل ذلك تجده من خلال توجيه السهام نحو تلك العيوب والثغرات للمسؤولين والمؤسسات، سواءً كانوا نوابأ للشعب أم وزراءً في حكومة جعفرحسان،وملفات أخرى ساخنة وهامة مثل الواقع الحزبي للبلادوتقييمه ذلك الواقع،وواقع الاستثمارفي البلاد وسوء ادارة ذلك الملف،وغيرها من الملفات الساخنة مثل:واقع مجلس النواب وضعف أدائه الرقابي ودورالمال في صناعة أعضائه.وأخيراً،تقييم أداء رئيس الحكومة جعفرحسان وما قدمته حكومته وما عحزت عن تقديمه ومعالجته خاصة بملفي الفقروالبطالة. لنسأل السؤال التالي:هل أخفقت أم نجحت في ذلك . 

واعتقد جازما أن مثل هذه المقابلات خارج إطارالعمل البرلماني الرسمي تكشف بصدق عن مواطِن الخلل داخل المؤسسات الوطنية وآليات معالجتها،والحلول المتاحة لها،إن كان هناك في الدولة من يبحث عن حلول. ولا أعرف أن كان هذا البرنامج يحظى بإهتمام وبمشاهدة أصحاب القرارأم لا،لأهميته،وأهمية ما يعرض فيه من ملفات ساخنة ومُلحة وخطيرة،لأن بعضا ًمنها ليس الغرض منه الشوا الإعلامي فقط ،بقدرما يحمله من رسائل هامة وخطيرة. وأرى أن يؤخذ بشيء من الجدية لأنه يمثل رأي شريحة هامة في المجتمع،ويمكن الاستفادة من آرائهم تلك،لما فيه مصلحة البلاد وسمعتها ومصلحتها واستمراريتها.

من يتابع لقاء النائب فراس القبلان" الذي يوصف بأنه كثيرالتسلل أثناء الجلسات " يكتشف بصدق أن الرجل يمتلك من الجرأة ما يكفي لجعله ممثلا حقيقيا للوطن والشعب في آن واحد،فهوغيرمجامل للحكومة غيرمداهن لها على حساب المواطن والوطن،وهذا يجعله موضع احترام الشارع والمواطن وقواعده الانتخابية قي مدينته اربد. وتتمثل جرآءة القبلان بقيامه وبكل شفافية ودون خجل بنقل هموم المواطن ومعاناتهم أيا كانت.ويعلل ذلك لأنه خلق من رحم المعاناة والتهميش والفقر،ولهذا يجد نفسه مدافعا عنهم ويتكلم بأسمهم وباسم معاناتهم وباسم الشارع أيضا.ولعل هذا ما جعله مُحاربا ًفي بعض الأحيان من قبل بعض الجهات.ولعل أجمل ما قاله في حواره -رغم عدم رضاه عن أداء مجلسه النيابي وأنه ينفخ بقربه مخزوقة -إلا أنه مازال يؤمن بأهمية الكلمة وقوتها داخل المجلس،وهذا سررضاه عن نفسه وأداءه في عمله النيابي كممثل للشعب وخادم للوطن. 

أن صحت مقولة النائب فراس القبلان بحق رئيس مجلس النواب بقوله له :" لقد أضعفتنا أمام الحكومة "، فهي تعد مؤشرهاماً وخطيراً لمواطِن الخلل المرتبطة والمتعلقة برئاسة المجلس،ودورها بإضعاف المجلس وهيبته أمام الحكومة وخاصة إزاء دوره الرقابي والتشريعي المنوط به. وهذا يعني أننّا أن أردّنا بالمستقبل مجلساً نيابيا ًقوياً يدافع عن مصالح الشعب علينا الإتيان برئيس قوي.رئيس يكون من صلب الشارع ومعاناته،وليس مجاملاً للحكومة وخجلاً أمام نقدها ،لأن الأصل في المجلس ورئاسته أن تكون ممثلةً لنبض الشارع وهمومه،لاضد نوابه ورغباتهم ونقدهم ومطالبهم والعمل على إسكات أصواتهم بحجة ضبط الجلسات.فالاصلاح السياسي الحقيقي بحاجة لرئيس مجلس نواب ديمقراطي ومتفهم للعملية الاصلاحية ومتعاون مع زملائه النواب يتيح لهم عقد جلسات رقابية للحكومة كافية للممارسة هذا الدور. فنحن بحاجة لرئيس يفسح المجال للنواب للحديث،لا العكس.فقوة الدولة ونظامها السياسي ونوابها من قوة رئيسها،لأنه ممثلاً للشعب وليس ممثلاً للحكومة .

تكاد تكون مسألة الحكم على أداء مجلس النواب الحالي (العشرين) من أبرزالقضايا الهامة التي ناقشها الإعلامي شادي الزناتي مع سعادة النائب فراس القبلان .والذي خلص بدوره إلى أن أداء النواب الرقابي للأسف ليس كما يجب،ولا أعرف السبب وراء ذلك،إن كان يعود لضعفهم أم لخوفهم من الحكومة أم لقناعتهم أن الحكومة غيرآبهة للردعلى أسئلتهم أولتغولهاعليهم أولتجاهلها لكل استفساراتهم واستجواباتهم. وكل الأسباب برأيي تبقى جائزة. ويكاد يشكل اعتراف النائب القبلان،بأن ألف سؤال للحكومة لم تُجب إلا على عدد محدود منها.وهذا وحده كاف لبيان ضعف المجلس أمام تغول الحكومة على النواب.أما تضاؤل عدد الجلسات الرقابية أمام التشريعية أيضا فهذاعائد لنفس السبب.وهذا يدل على ضعف المجلس بغض النظرعن الأسباب وراء ذلك.كما يعكس عدم الانسجام والاتساق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

السؤال الهام والوجيه وموضع النقاش دائما ًلدى عضو مجلس النواب فراس القبلان وغيره من السياسيين،أين هي الأحزاب ودورها ووجودها داخل المجلس الحالي ؟ الجواب كما يراه القبلان أن الأحزاب بمجلس النواب (بإستثناء حزب الأمة جبهة العمل سابقا) هي مغيبة،وأنها لم ترتقي بعملها ودورها عند مناقشة القوانين،ولابد من التغيير،وكذلك الكتل البرلمانية داخل البرلمان لم ترقى هي الأخرى في عملها لحد الآن من حيث تشكيل قوة ضغط في اتخاذ القرارات داخل المجلس،أومن حيث تنسيقها فيما بينها إزاء بعض الملفات أوالقوانين المهمة،أومن حيث آليات العمل. وهذايجعل من ذلك ثغرة كافية لضعفها أمام قوة الحكومة.علما أن النائب القبلان هو عضو في كتلة مبادرة. ولعل مقولته الشهيرة :" كل ٌ يغني على ليلاه "،تختصر لنا المشهد الحزبي والكتلوي للمجلس النيابي العشرون . فهل نعتبرذلك فشلا أم ماذا ؟ هل مازلنا كأردنيين مواطنين وأحزاب وقوى وطنية لم نستوعب الإصلاح السياسي المطلوب ؟ أم أننا لا نصلح للإصلاح ؟ أم أن المطلوب أن نكون هكذا ؟ طيب لماذا نتغنى بالإصلاح ما دام وضعنا على هذه الشاكلة،ومادام المؤسسة المعنية بالإصلاح (ألاوهي مجلس النواب) لاعلاقة لها بالإصلاح ؟ هذا يعني باختصار أنه لدينا مشكلة حقيقية بالإصلاح السياسي،إمّا منّا تحن كمواطنين،وإمّا بالقوانين الناطمة،أو بالسستم العام للمجتمع.وكله في النهاية يؤدي لنفس النتيجة والتي نعاني منها اليوم .

أما فيما يتعلق بوجة نظرالنائب القبلان بالمجلس النيابي وسبب عدم رضى الناس بشكله العام عن أداء المجلس،فهو يضع اللوم على المواطنين أنفسهم بعدم إيصالهم من يستحق للقبة،ويؤكد على أهمية المال الأسود في ايصال الغالبية منهم،إذ أن غالبية النواب اليوم وفي السابق أتو بالمال (الأسود) ولم يصلوا المجلس بفكرهم للأسف،وبالتالي فلا يعتقد أن هؤلاء قادمون للإصلاح بل لخدمة مصالحهم.كما انتقد القبلان بيت الشعب نفسه داعيا لحل مشكلة المستشارون الذين لايعملون في مجلس النواب وعددهم 35 مستشاراً يتقاضون رواتب دون وجه حق ؟ فهل يغلق هذا الملف الذي تشتم من وراه الترهل الإداري،والذي كرره الكثيرون.أويخرج علينا مسؤول كبير يكذب هذه الرواية ويوضح حقيقة هذه الأعداد لإستعادة الثقة بين الدولة والمواطنيين .

كما ركزالقبلان بناءً على خلفيته الاقتصادية على أهمية الاستثمارفي البلاد للخروج من عنق الزجاجة الذي وضعنا البعض فيه،وللوصول كذلك للأيام الجملية التي وعدنا البعض بها،فهوالحل الوحيد للخلاص مما نحن فيه من واقع اقتصادي صعب .وانتقد الواقع المريرللاستثمارفي البلاد، بإشارته للمعوقات التي تُحد من الاستثمار ،وعلى رأسها تبّدل القوانين المتعلقة به مراراً ،وكثرة الضرائب،وفساد بعض الموظفين،وتعدد المرجعيات لاستقبال المستثمرورعايته،داعيّا لتوحيد المرجعيات للمستثمرمن خلال نافذة واحدة فقط.فالأصل أن يكون هناك جهة واحدة تتولى فكرة المستثمر ومشروعه وتذللها أمامه بوقت قصيردون معوقات تذكرحتى لايتم تنفيره أو تهريبه.

ودعا النائب القبلان إلى ضرورة تطويرالأطراف في الشمال والجنوب التى هُمشت بسبب الاهتمام بعمان العاصمة في عهود الرؤساء السابقيين.وأنتقد صراحة حكومة جعفر حسان بوصفه لها،بأنها لم تدفع الاستثمارللامام نهائيا بإشارته أن الرئيس لم يفعل شيء،رغم أنه أقتصادي ولديه كادر اقتصادي.فالأصل معالجة مشكلتي البطالة واستيعاب المعطلين عن العمل.

فيما يتعلق بالحكومة ورئيسها فقد شرّح فراس القبلان الواقع الحالي لها بوصف الرئيس "جعفر حسان" بالرجل القوي والرجل المهني أوالفني ولكنه ليس بالسياسي وهذا…

عدد المشاهدات : ( 1692 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .